الإعلامي علي أحمد، المدير العام لموقع “صدى برس” الإخباري، في معايدة عيد الأضحى: لنجعل العيد محطة للوحدة الوطنية وصوتًا موحَّدًا

عاجل

الفئة

shadow
*في حضرة عيد الأضحى، تتّسع المعاني، وتتسامى الأرواح نحو قيم التضحية والإيمان، حيث تتجلّى في هذه المناسبة المباركة أسمى صور التراحم والتكافل، وتنبض القلوب رجاءً بوطنٍ يحتضن أبناءه جميعًا، مهما اختلفت طُرقهم إلى الله.*

*ورغم كل الجراح التي تنزف من الجنوب الصامد، والضاحية الوفيّة، وبيروت المجروحة، وكل شبر من هذا الوطن الجريح… ورغم التضحيات الجِسام، والشهداء الذين رسموا بدمهم طريق الكرامة، يبقى العيد مساحةً للأمل، وفسحةً للصبر الجميل، وتجديدًا للعزيمة التي لا تكلّ، وللصبر الذي لا ينكسر ولا ينحني.*

*وفي هذا الظرف الدقيق، تبقى مصلحة لبنان فوق كل اعتبار، وتكمن القوة الحقيقية في توحّد اللبنانيين، دولةً وشعبًا، بمختلف أطيافهم، في مواجهة العدوّ الصهيوني الذي لا يزال يشكّل التهديد الأكبر لوطننا، من أجل حماية الكرامة والسيادة، وضمان مستقبل يليق بالجميع.*

*إنه العيد الذي يُعنون صفحات الألم بالإيمان، ويُرمّم الخيبات ببارقة رجاء، ويعلّمنا أن في قلوب المتعبين متّسعًا للفرح، وفي دروب المنهكين بصيصًا من النور.*

*وبهذه المناسبة العطرة، أتقدّم بأحرّ التهاني إلى المسلمين في لبنان والعالم أجمع، راجيًا لهم عيدًا عامرًا بالقبول والطمأنينة، كما أُبارك لكل أبناء هذا الوطن، من مختلف الطوائف والانتماءات، راجيًا أن تعود هذه الأيام بالسلام، على وطنٍ يستحق أن يرتاح، وشعبٍ اشتاق إلى الأمان.*

*لعلّ هذا العيد يكون فاتحةً لمرحلةٍ يعلو فيها صوت الإنسان على كل انقسام، وتُضاء فيها دروبُنا بالتفاهم، وتُرفرف فيها رايات الرحمة فوق كل بيت.*

*كل عام وأنتم بخير… في عيدٍ لا يُفرّق، بل يجمع، ولا يُقصي، بل يُضمّد.*

الناشر

1bolbol 2bolbol
1bolbol 2bolbol

shadow

أخبار ذات صلة